اتجوزت عن حب وبعد الجواز جوزى حب يشارك جوز اخته فى معرض موبيليا
وقتها بعت كل دهبى وعربيتى وورثى من ابويا الله يرحمه واديته كل الفلوس وقعدت معاه فى شقه ايجار وفعلاً شارك بيها جوز اخته وبعدها قدرنا نكبر الشغل وفتح معرض موبيليا ليه هو بعيد عن جوز اخته وأنا كنت بساعده وبعمله دراسه جدوى واختار معاه تصميم,,ات الاثاث وفعلاً معرضنا بقى مشهور
عدت الايام والسنين وحسيت أن جوزى اتغير تجاهل ليه ولكلامى ولاولاده كامله على صفحتى قصص وروايات أمانى سيد بطل يخرج معانا كأنه واحد تانى وانا مش فاهمه فيه ايه ولا ايه السبب
كنت قاعدة في
الصالة، النور مطفي، والساعة عدت واحدة بعد نص الليل. سمعت صوت مفتاحه في الباب، قلبي دق بس مش لهفة، كانت دقة خوف من البرود اللي هشوفه في عينه. دخل “خالد” وهو بيفك الكرافتة بتعب، ولا كأنه شايفني قاعدة مستنياه.
“حمد لله على السلامة يا خالد.. اتأخرت ليه؟ الولاد ناموا وهم بيسألوا عليك، كان نفسهم يوروك درجات الشهر.” قلته بنبرة هادية بحاول أمتص بيها غيابه.
رد وهو مدي لى ضهره وداخل الأوضة: “شغل يا أماني.. المعرض كبر والمسؤولية زادت، مش فاضي للدلع ده دلوقتي، هاتي لي كوباية ميه ونامي.”
وقفت مكاني مذهولة.. “دلع”؟
بقى سؤالي عنك وعن ولادك بقى اسمه دلع؟ نسيت يا خالد لما كنت بقعد معاك للفجر نختار الخشب ونرسم الموديلات؟ نسيت لما كنت بلف معاك في الورش وأنا بايعة دهبي عشان نشتري أول شحنة قماش؟
دخلت وراه الأوضة ووقفت قدامه: “خالد، أنت اتغيرت.. مابقتش خالد اللي حبيته ووقفت جنبه. الفلوس والمعارض غيروك للدرجة دي؟ بقيت بتتعامل معايا كأني موظفة عندك في الحسابات، مش شريكة عمرك اللي لولاها مكنتش وقفت على رجلك.”
بص لي بنظرة غريبة، نظرة فيها تعالٍ أول مرة أشوفها: “بقولك إيه..
أسطوانة الذهب والورث دي مش عايز أسمعها تاني، أنا رديتلك قيمتهم وزيادة، وعايشك في مستوى غيرك يحلم بيه. ارضي بنصيبك وسيبيني في حالي عشان دماغي مش حمل نكد.”
خرجت من الأوضة وأنا حاسة إن قلم نزل على وشي، بس القلم المرة دي كان من “الحب” اللي ضيعت عشانه عمري. قعدت على الكنبة والدموع في عيني، وفجأة تليفونه اللي نسيه على التربيزة نور برسالة.. رسالة مكنتش مجرد كلام، كانت خيط لبداية كارثة مكنتش أتخيلها أبدأ.
فتحت الموبايل بإيد بتترعش، والرسالة كانت ظاهرة على الشاشة من رقم مش متسجل، بس الكلام كان كفيل يهد كل اللي بنيته في ثانية.
الرسالة كانت بتقول:
“يا حبيبي وحشتني، المعرض النهاردة كان ناقصه وجودك جنبي.. سيبك من النكد والشكليات اللي في البيت، وتعالي بقى عشان نختار عفش ‘عشنا’ الجديد. أنا مش زي غيري هقعد أعد لك بعت إيه وعملت إيه، أنا كفاية عليا إنك سندي.. مستنياك يا قلبي في المكان اللي بنتقابل فيه كل يوم.”
الدم حبس في عروقي، “عشنا الجديد”؟ “غيري اللي بتعد”؟ تقصدني أنا! تقصد شقا عمري ودهبي وورث أبويا اللي لولاه مكنش خالد بقى “الأستاذ خالد”.
خالد خرج من الحمام وشاف الموبايل في إيدي، ملامحه اتغيرت مية درجة، وبدل ما يتسف أو يبرر، لقيت عينه فيها جحود غريب وقرب مني وسحب الموبايل بعن,,ف:
“أنتِ إيه اللي خلى إيدك تتمد على حاجتي؟ مش قولتلك ميت مرة مسمحلكيش تتجسسي عليا؟”
بصيت له بذهول والدموع مغرقة وشي: